المجلة

كيفية تعزيز قوة الشعر ومرونته

الشعر الذي يتكسر بسهولة، وفقدان الكثافة، ونقص اللمعان والحيوية - مع مرور الوقت، أو في مراحل معينة من الحياة، قد يبدو الشعر أكثر هشاشةً. يمكّنكِ فهم أسباب هذه التغيرات من اتخاذ الخطوات الصحيحة لتقوية شعركِ وإعادة الحيوية إليه، وبالتالي استعادة صحته، وكثافته، وتغذيته.

كيفية تعزيز قوة الشعر ومرونته

لماذا يصبح الشعر أكثر هشاشةً؟

إن الشعر لا ينمو بشكل متواصل، بل يتبع دورة طبيعية تتناوب بين مرحلة النمو (الأناجين)، ومرحلة السكون (الكاتاجين)، ومرحلة التساقط (التيلوجين). هناك بعض العوامل الداخلية أو الخارجية التي قد تعطّل هذه الدورة وتؤثر تدريجيًّا في جودة الشعر، أو كثافته، أو حيويته. وتشمل هذه العوامل ما يلي:


• التغيرات الهرمونية

يمكن للتغيرات الهرمونية، مثل تلك التي تحدث بعد الولادة أو خلال فترة انقطاع الطمث، أن تغير الدورة الطبيعية لنمو الشعر وتجدُّده.


 الإجهاد والتعب

في بعض الأحيان، قد تؤثر الفترات المزدحمة، أو قلة النوم، أو التعب المستمر في جودة الشعر وحيويته.


• العوامل الخارجية الضارة

قد تؤدي عمليات صبغ الشعر المتكررة، والتصفيف بالحرارة، والتلوث، والأشعة فوق البنفسجية، والكلور، ومياه البحر إلى إضعاف ألياف الشعر تدريجيًّا.


• حالات نقص التغذية

يلعب البروتين، والحديد، والزنك، وبعض الفيتامينات دورًا مهمًا في الحفاظ على قوة الشعر وصحته.


• شيخوخة الشعر

مع التقدم في العمر، قد يصبح الشعر أرق وأقل مرونةً ويفقد بعضًا من كثافته.

ما هو روتين العناية بالشعر الواجب اتباعه لتقوية الشعر واستعادة حيويته؟

تتطلب تقوية الشعر واستعادة حيويته اتباع نهج ذي شقَّين: معالجة العلامات الظاهرة للتلف (ترقق الشعر، وفقدان الكثافة، ونقص اللمعان) إلى جانب تعزيز حيوية الشعر يومًا بعد يوم.

ما هو روتين العناية بالشعر الواجب اتباعه لتقوية الشعر واستعادة حيويته؟

الخطوة 1: التنظيف بلطف

بدءًا من غسل الشعر، يُعد اختيار الشامبو المناسب الخطوة الأساسية الأولى لتقوية ألياف الشعر. في حال كان الشعر يزداد ترققًا وهشاشةً ويفتقر إلى الحيوية، يجب اتخاذ إجراءات محددة. بناءً على الاحتياجات المحددة لشعركِ، قد تكون بعض التركيبات هي الأفضل:

• الشامبو المكثِّف للشعر الخفيف والمتساقط

• الشامبو المغذي للشعر الجاف الذي يفتقر إلى المرونة

• الشامبو المقوي للشعر المتكسر والضعيف.

الخطوة 2: فك التشابك وتقوية الشعر

بعد الغسل، يصبح الشعر أكثر عرضةً للإجهاد الميكانيكي مثل الفرك بالمنشفة أو التمشيط. يعود السبب في ذلك إلى أن قشور البشرة الخارجية ترتفع عند البلل، وتتغير بنية ألياف الشعر مؤقتًا؛ وهو ما قد يسبب تشابك الشعر أو حتى تكسره إذا ما تم تمشيطه بخشونة. وهنا يأتي دور علاج فك التشابك الذي يوفر مستوى أوليًّا من العناية من خلال المكونات النشطة التي تعيد تغذية الشعر بالدهون وتجديد بنيته؛ وهو ما يؤدي إلى تنعيم طبقة القشرة وملء الفجوات فيسهّل تصفيف الشعر. لتقوية الشعر وزيادة مرونته، يساعد الاستخدام المنتظم لماسك الشعر على تعزيز عملية إعادة البناء هذه بشكل موجَّه.

الخطوة 3: معالجة المشكلة من جذورها

تلعب فروة الرأس دورًا حيويًّا في جودة الشعر. عند تطبيق السيروم المخصص على الجذور مباشرةً، بصفته علاجًا مكثَّفًا أولًا ثم جزءًا من روتين العناية المنتظم، يمكنه تلبية عدة احتياجات في آن واحد:

استعادة قوة الشعر الذي يفتقر إلى الحيوية، والمساعدة على مكافحة فقدان الكثافة، ودعم صحة الشعر بشكل عام.

الخطوة 4: تقوية ألياف الشعر

تستهدف زيوت الشعر ألياف الشعر مباشرةً فتحسّن مظهرها من خلال تغذيتها وتركها ناعمة ولامعة. بالإضافة إلى ذلك، تعمل علاجات التجميل والتصفيف المعززة للملمس على تغليف الشعر وإعادة الكثافة إليه. فهي تمنح الشعر على الفور مظهرًا أكثر كثافةً، وامتلاءً، وحيويةً بشكل واضح.

الخطوة 5: الحماية من الأضرار الخارجية

يتعرض الشعر يوميًّا إلى مجموعة كبيرة من العوامل المسببة للإجهاد: الأشعة فوق البنفسجية، والتلوث، والرطوبة، وما إلى ذلك. وقد يؤدي تكرار التعرض لهذه العوامل بمرور الوقت إلى إضعاف ألياف الشعر والإضرار بجودته. تُشكِّل العلاجات الوقائية طبقة حماية حول الشعر للحفاظ على فوائد روتين العناية بالشعر، وهي خطوة أساسية لا يجب إغفالها إذا كنتِ ترغبين في تقوية شعرك وإعادة الحيوية إليه يومًا بعد يوم.

null

الأسئلة حول كيفية تقوية شعركم وإعادة الحيوية إليه


كم من الوقت تستغرق تقوية الشعر واستعادة حيويته؟

يتبع الشعر دورة طبيعية بطيئة: يستغرق الأمر عدة أسابيع، أو حتى عدة أشهر، حتى تظهر تغييرات دائمة. هذه هي المدة التي تستغرقها علاجات العناية بالشعر لتقوية ألياف الشعر والتأثير في فروة الرأس؛ وهو ما يؤدي إلى نمو شعر جديد أكثر قوةً ومرونةً. ومع ذلك، يمكن الحصول على نتيجة تجميلية فورية باستخدام منتجات تصفيف الشعر وتعزيز ملمسه. من خلال التركيز على سطح الشعر الموجود، تضفي هذه المنتجات على الفور نعومةً، أو لمعانًا، أو كثافةً. للجمع بين الجمال الفوري والنتائج الدائمة، تُعد الاستمرارية العُنصر الأساسي.

ما الفرق بين الشعر الهش والشعر المتقصف؟

يُعتبر الشعر هشًا عندما يتضرر الحاجز الواقي الذي يحميه: حيث تنفصل قشور الطبقة الخارجية للشعر وتصبح ألياف الشعر مسامية. وبالتالي يصبح أكثر عرضةً للتلف الخارجي، لكنه يحتفظ بسلامته المادية بشكل عام. أما الشعر المتقصف، فقد طرأ عليه تغيير جذري. إذ أصبحت بنيته الداخلية (الكيراتين) متضررة إلى درجة أن ألياف الشعر لم تعد قادرة على "تحمل" الضغط الميكانيكي: فهي تنكسر بشكل مفاجئ عند أدنى إجهاد، مثل التمشيط أو التجفيف بمجفف الشعر.

هل الشعر الناعم أكثر هشاشةً بالضرورة؟

نعم؛ إن القطر الصغير للشعر الناعم يجعله بطبيعته أكثر عرضةً للشد والتلف، كما أنه يميل إلى أن يكون أقل كثافةً. ومع ذلك، فإن كونه أكثر هشاشةً لا يعني أنه تالف: ففي غياب أي ضغوط حرارية أو كيميائية، تظل بنية الشعر سليمة. يمكن أن تساعد المنتجات المناسبة للعناية بالشعر وتصفيفه على حماية الشعر ومنحه مزيدًا من الكثافة والحجم؛ لمظهر شعر أكثر امتلاءً.

كيف يمكن تمشيط الشعر الهش من دون التسبب في تكسره؟

يكمن السر في فك تشابك الشعر بلطف، ومن الضروري القيام بذلك على شعر جاف. لتجنب تكسر الشعر، يجب البدء من الأطراف ثم التحرك تدريجيًّا نحو الجذور لمنع تشكل العقد. تُعد فرشاة شعر الخنزير البري الخيار المثالي: فهذه المادة الطبيعية لطيفة على ألياف الشعر وتساعد على توزيع الزهم الواقي على طول الشعر. إن تمشيط الشعر مرة في الصباح ومرة في المساء يكفي تمامًا لتسريحه من دون التسبب في أي تلف.

هل يؤدي غسل الشعر يوميًّا إلى إضعافه؟

نعم ولا. يعتمد الأمر كله على نوعية فروة الرأس، وحساسية الشعر، والشامبو المُستخدَم. ومع ذلك، فإن غسل الشعر بشكل متكرر قد يؤدي إلى إزالة الزيوت الطبيعية التي تفرزها الجذور، والتي ترطب ألياف الشعر وتحميها. للحفاظ على الشعر في أفضل حالة ممكنة، يُنصح بغسله مرتين إلى ثلاث مرات أسبوعيًّا.